نادراً ما تحصل البحرين والكويت على حملة مصممة خصيصاً لهما — معظم العلامات التجارية تمدد استراتيجية إماراتية أو سعودية إلى هذين السوقين وتأمل أن تصمد. غالباً لا تصمد، لأسباب خاصة بكل منهما.
أسواق أصغر، وولاء أعلى لصناع المحتوى
كلا السوقين لديهما مجتمعات إلكترونية أصغر وأكثر ترابطاً حيث يميل الجمهور لمتابعة صناع محتوى يرونهم محليين فعلاً، لا مؤثرين مستوردين يُعاد استخدامهم في المنطقة. صانع محتوى يبدو بحرينياً أو كويتياً أصيلاً سيتفوق باستمرار على اسم إقليمي أكبر يُستقدم لحملة واحدة.
ثقافة المحتوى المميزة في الكويت
تمتلك الكويت واحدة من أكثر قواعد مستخدمي وسائل التواصل تفاعلاً في المنطقة نسبة لعدد سكانها، مع إقبال قوي على محتوى الرأي وأسلوب الحياة. العلامات التجارية التي تتجه نحو محتوى صناع محتوى ذي شخصية حقيقية، بدلاً من منشورات بأسلوب إعلاني مصقول، تشهد عادة تفاعلاً أقوى هنا.
دور البحرين كنقطة اتصال
جمهور البحرين غالباً ما يتداخل مع المنطقة الشرقية في السعودية، مما يجعلها سوقاً ثانوياً مفيداً للحملات التي تستهدف تلك المنطقة أصلاً — لكن فقط عند اختيار صناع المحتوى لملاءمة حقيقية عابرة للحدود، لا إعادة استخدامهم دون تغيير.
بناء استراتيجية للسوقين معاً
تعاملوا مع البحرين والكويت كسوق ثانوي مزدوج مع اختيار مخصص لصناع المحتوى، بدلاً من امتداد لحملة أكبر. حتى قائمة صناع محتوى محلية متواضعة تتفوق عادة على ميزانية أكبر موزعة بشكل رقيق على أسواق لم تُبنَ من أجلها.
يبني فريق التسويق عبر المؤثرين لدينا قوائم صناع محتوى مخصصة للبحرين والكويت بدلاً من تمديد حملة إماراتية أو سعودية لتغطيتهما.